أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
161
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
فلا تجعلوا للّه أندادا و أسلموا * و لا تفخروا عند النّبىّ بدارم و إلّا و ربّ البيت مالت أكفّنا * علىها مكم بالمرهفات الصّوارم أقرع بن حابس بر پاى خاست و گفت : كار محمّد كارى سرسرى نيست كارى است كه ساختهاند از براى وى ، خطيب ما گفت و خطيب وى ؛ خطيب وى نيكوتر گفت ، و شاعر ما گفت و شاعر وى ؛ شاعر وى بهتر گفت . آنگه پيش رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آمد و گفت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، و أنّك محمّدا رسوله ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : برو كه هر چه پيش ازين كردهء آن همه از تو زايل شد ؛ آنگه ايشان را عطا و خلعت داد . و عمرو بن الاهتم « 1 » ازيشان باز پس استاده بود كه ميان او و قيس بن عاصم چيزى بود رسول ( ص ) ويرا نيز همان فرمود كه ايشان را داده بود و قيس در حقّ وى شعرى بگفت و از آن سبب گفت و گوى برفت و آواز ايشان بلند شد خداى تعالى اين آيت فرستاد [ لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ ؛ الاية ] . آنگه گفت : [ إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ ] آنان كه ترا آواز ميدهند از بيرون حجرهها و ترا بنام مىخوانند يعنى بنى تميم . ابن عبّاس گفت : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خداى سريتى ببنى العنبر « 2 » فرستاد و عيينة بن
--> ( 1 ) - در نسخ « الأهشم » و « الاهيم » و « ابراهيم » و غير اينها ضبط كردهاند و صحيح آنست كه در متن است ؛ جزرى در اسد الغابه ( ج 4 ؛ ص 87 ) گفته : « عمرو بن الاهتم و اسم الاهتم سنان بن سمى بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس و اسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمى المنقرى و قيل الاهتم و اسمه سنان بن خالد بن سمى و قيل : ان قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه فسمى الاهتم و قيل : كان مهتوما من سنه و كان سبب ضرب عاصم اياه أنّ قيسا كان رئيس بنى سعد بن زيد مناة بن تميم يوم الكلاب فوقع بينه و بين الاهتم اختلاف فى أمر عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة الحارثى حين أسره عصمة التميمى فرفعه الى الاهتم فضربه قيس فهتم فاه ( تا آخر كلام او ) » . ( 2 ) - در منتهى الارب گفته : « عنبر كجعفر پدر قبيلهء است از بنى تميم بلعنبر فرزندان او يعنى بنو العنبر بحذف نون چنان كه بلحارث ؛ و عنبرىّ البلد مثل فى الهدية ؛ لان بنى العنبر أهدى قوم » .